الشرنوبى

علوم, , ثقافة،،تاريخ,سياسة,علم الأنساب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ذخائر البرلس فى تاريخ وحضارة البرلس تأليف وأعداد / صابر محمدمحمدالشرنوبى

شاطر | 
 

 جريدة الأسبوع ومصطفى محمود حوار مع زوجته الثانية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saber
Admin
avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 17/05/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: جريدة الأسبوع ومصطفى محمود حوار مع زوجته الثانية .   السبت مايو 29, 2010 12:06 pm




السبت، 29 مايو 2010 - 20:53 القاهرة













بحث









عدد 10 نوفمبر 2009


















الزوجة الثانية للدكتور مصطفى محمود تكشف أسرارا جديدة



الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 00:35
الزوجة الثانية للدكتور مصطفى محمود


حوار - ماجدة إبراهيم - تصوير- عصام الشامى
var addthis_pub="tonyawad";




function gup( name )
{
name = name.replace(/[\[]/,"\\\[").replace(/[\]]/,"\\\]");
var regexS = "[\\?&]"+name+"=([^&#]*)";
var regex = new RegExp( regexS );
var results = regex.exec( window.location.href );
if( results == null )
return "";
else
return results[1];
}


if(gup('SecID') == 22) document.write("
<img src=\"http://youm7.com/images/graphics/pepsi.png\" />
");



زينب حمدى.. الزوجة الثانية فى حياة الدكتور مصطفى محمود.. ورفيقة أكبر مشروع خيرى تم إنشاؤه فى مصر عام 82.. تزوجته أربع سنوات فقط بعد أن تعرفت عليه، وفجأة انفصل عنها بعد رحلة فى سانت كاترين.

زينب وهى ابنه الفنان التشكيلى حسين حمدى، تتحدث بعد صمت دام أكثر من خمسة وعشرين عاما، وتكشف الكثير من الجوانب الغامضة فى حياة المفكر الراحل، تروى كيف تزوجها، وكيف انفصل عنها، ومن كان صديقه وعدوه، عما يفرحه وما يحزنه.

كيف تم التعارف بينك وبين الدكتور مصطفى محمود؟
- تعرفت على الدكتور مصطفى فى مجلة صباح الخير.. حيث كان يكتب مقاله الأسبوعى، قرر أن يتزوجنى وطلب يدى يوم المولد النبوى فى عام 81.. وقتها دعا نفسه على العشاء فى بيت أسرتى.. ورمى القنبلة فى وجهى وطلبنى من أخى أحمد ومن والدتى.. لم أتوقع طلبه رغم أننا كنا قد تعرفنا وبدأ التقارب بيننا فى كل شىء فى الفكر وفى الطموح.. حتى فى أسلوب الحياة البسيطة.

وهل كانت لك شروط؟
- تزوجته بعقلى قبل قلبى ولم أكن قرأت له كتابا أو شاهدت أيا من حلقات برنامجه «العلم والإيمان»، تزوجته بدون شروط، بعد أن تعرفت عليه فى مجلة صباح الخير.... يكفينى فخرا أننى زوجة للدكتور مصطفى محمود أربع سنوات -عمر زواجنا- لكنها كانت بمثابة نهر تدفق خيرا بلا حدود.

كيف تم الزواج وأين؟
- مصطفى كان يتمنى أن نتزوج فى مكة المكرمة حتى يضفى المكان بعده الإيمانى على زواجنا.. لكن الظروف حالت دون ذلك فتزوجنا فى المسجد النبوى.. وحضرت والدتى وأخته
عقد الزواج، قبل الزواج قمنا بأداء العمرة.. بعدها عدنا إلى مصر فى اليوم التالى لزواجنا.

المرأة فى حياة الدكتور مصطفى محمود.. كيف كانت ومن هى المرأة التى أثرت فى شخصيته؟
- الدكتور مصطفى لم يحب فى حياته ولم يرتبط بشخص مثلما ارتبط بشقيقته الحاجة زكية، التى تكبره بسنوات كثيرة، وكان شديد الاحترام والتقدير لها، ولا يتحدث إلا عنها، عن طريقة إعدادها للطعام «اللى ما فيش زيه».. وهى التى تولت رعايته منذ كان صغيرا.. وكان لا يتحرك بدونها حتى فى رحلاتنا معا كانت معنا.. أما عن والدته فلم يكن يتحدث عنها مطلقا رغم أن اسمها مثل اسمى زينب، فقد تزوجت ثلاث مرات ووالده كان الزوج الثالث فى حياة والدته.

وقد توفى والده وهو مازال صغيرا.. ومختار وزكية كانا شقيقى الدكتور مصطفى من أم واحدة وأب واحد.. وترتيبه الثالث بعد الحاجة زكية ومختار.

وهل باركت الحاجة زكية زواجكما أم عارضته؟
- علاقتى بالحاجة زكية منذ البداية كانت طيبة.. رغم أنها فى البداية بدت متحفظة على زواجنا، لكن حدث بيننا تقارب وتحولت علاقتى بها إلى صداقة وطيدة.. واحترمت تأثر الدكتور مصطفى بها وبآرائها وكانت تلازمه فى جميع الأماكن لدرجة أن البعض كان يظن أنها زوجته.

الفرق كبير بينك وبين الدكتور مصطفى فى العمر.. هل كان سببا من أسباب ترددك فى الزواج؟ وهل قدم الدكتور مصطفى لك شبكة؟
- إطلاقا لم أشعر بفارق السن كان سنى وقتها 35 سنة وهو60 عاما وتزوجنا بمنطق العقل، وكان هناك هدف يجمعنا بدأناه بتأسيس جمعية محمود الخيرية الإسلامية التى افتتحناها معا فى عام 82، وشقيقه مختار رحمه الله كان له دور كبير فى تأسيس المركز فى بدايته.
أما عن هدية زواجى فكانت عبارة عن عقد لولى.. كان هدية من أمير قطر.. ومازلت محتفظة به حتى الآن.. أما مهرى فهو خمسة آلاف جنيه قدمها الدكتور مصطفى وتبرعت بها لجمعية مصطفى محمود باسمى.

أين كنت تقيمين مع الدكتور مصطفى؟
- جمعنى بالدكتور مصطفى حب البساطة فى كل شىء.. لم نختلف أبدا فى المكان الذى يجمعنا حتى أننا طوال أربع سنوات -هى فترة زواجنا- كنا نسكن أعلى الجامع فى مكان عبارة عن حجرة بحمام وصالة صغيرة.

وهل هناك فارق بين مصطفى الزوج ومصطفى محمود المفكر؟
- مصطفى الزوج طفل كبير.. عفوى.. يضحك من قلبه ويغضب أيضا من قلبه.. كنت أعرفه من عينيه.. وصمته أكثر دليل على غضبه أو حزنه.. لم يكن يأكل كثيرا بسبب آلام فى معدته كانت تسبب له حالة من الإسهال المستمر.. لكنه كان يعشق الملوخية والسمك والشيكولاتة البيضاء.. يكره الأكل الجاهز.. وكان بيحب الأكل من إيدى.. أكثر ما كان يزعجنى فى مصطفى الزوج أنه إنسان فوضوى لكننى كنت أتعايش مع الفوضى الطفولية له.

هل كنت تتفقين معه سياسيا؟
- رغم أننى ناصرية بشدة، فإن مصطفى كان يحب الرئيس الراحل أنور السادات، وأنا أحببت فيه حبه الطاغى للرئيس السادات.. دائما كان يقول لى (عبدالناصر زعيم).. لكننى أحب فى السادات خفة دمه.. وذكاءه السياسى.. وخبث الفلاحين.

ما العيب الذى لم تستطيعى تغييره.. وما الميزة التى تحبينها فيه؟
- لديه عيب ربما يكون عند الكثيرين إلا أننى لم أستطع تغييره لأنه قد وصل إلى السن التى يصعب فيها التغيير بل التأقلم فقط.. وهى إذا اتخذ قرارا حتى ولو كان خطأ فلا يعود عن قراره مهما كانت النتائج، أما عن مميزاته فالدكتور مصطفى امتلك من المميزات الكثير، فهو أستاذى ومعلمى.. علمنى كيف تكون الحياة وكيف يفنى الإنسان حياته من أجل هدف نبيل.

هل تعتبرين قرار الانفصال قرارا خاطئا فى حياة الدكتور مصطفى محمود كان من الممكن التراجع عنه؟
- أنا لا أحب الحديث عن فترة انفصالنا.. ولكن قرار انفصالنا اتخذه منفردا وفوجئت به رغم أننا كنا قبل الانفصال بأيام فى رحلة استجمام فى سانت كاترين فهو يعشق هذا المكان.. وعدت قبله مع أخته إلى القاهرة.. بصراحة كان قرار انفصالنا صدمة كبيرة للجميع أهلى وأصدقائى.. لكنه تم فى هدوء وتفهمت موقفه ورفضنا سويا الحديث عن أسباب طلاقنا.. ورفضنا أى تكهنات بشأن هذا الموضوع شديد الخصوصية.

كم كان مؤخر الصداق؟
- ولا مليم.. أنا لم أتزوج الدكتور مصطفى بشروط مسبقة لأننى اخترته بعقلى وقلبى.. لا وقت لدى للشروط.

تركت عملك كمأمورة ضرائب من أجل الزواج من الدكتور مصطفى واكتفيت بعملك كمدير لجمعية محمود الخيرية لماذا؟ وهل عدت لعملك بعد الطلاق؟
- أنا لم أترك عملى بسبب الزواج، ولكننى تركته لأن عملى الجديد -الذى لم أتقاض عليه أجرا إلا الثواب من عند الله وهذا يكفينى- قد استحوذ على كل وقتى.. وشجعنى الدكتور مصطفى على اختيار الأفضل والذى يناسبنى نفسيا.. فاخترت العمل فى الخير فهو الأبقى.. وبعد الطلاق عدت لعملى فى الضرائب لفترة قصيرة، لكننى فضلت البقاء فى البيت إلى أن عملت فى شركة متخصصة فى نظم الطاقة ومازلت أعمل فيها حتى الآن.

بعد الطلاق هل تزوجت مرة أخرى؟
الانفصال كان أمرا شديد الإزعاج لى وقد أصابتنى فترة من الكمون والذهول حتى بدأت عائلتى محاولات مستميتة لإعادتى مرة أخرى للحياة العامة والاندماج، فتقدم لى الدكتور أسامة رحمه الله، كان خطيبى قبل زواجى من مصطفى وتزوجنا لمدة عشر سنوات بعدها توفى إلى رحمة الله.

الصداقة فى حياة الدكتور مصطفى محمود.. ماذا تعنى ومن هم الأصدقاء المقربون؟
-الموسيقار عبدالوهاب والدكتور زكى نجيب محمود فقط هم الأصدقاء المقربون.. كنا ندعوهم أحيانا لقضاء بعض الوقت معنا ولكن الدكتور مصطفى لا يحب السهر.. ونادرا ما كنا نلبى دعوات الأصدقاء.. كان عبدالحليم حافظ من أصدقائه وحدثنى كثيرا عن علاقته به ودائما كان يقول لى فى عينيك نفس النظرة التى كنت أراها فى عين عبدالحليم.. نظرة الموت، ومن كثرة عشقه لعبدالوهاب غنى لى فى أول لقاء بيننا أغنية «حبيبى ياللى خيالى فيك» عندما كان يوصلنى للبيت.. صوته كان حلوا جدا.. لكنه كان قليل الكلام عموما.

من كانوا أعداء الدكتور مصطفى محمود؟
- الشخص الناجح يستفز الكثير من الحاقدين هكذا كان الدكتور مصطaفى.. الدكتورة بنت الشاطىء هاجمته بشدة طوال سنوات طويلة، حاولت كثيرا حثه على الرد حتى يظهر الحق من الباطل ويدافع عن نفسه.. لكنه كان يقول لى مثل جميل أوى (لو كلب عضك هتروحى تعضيه).

وهل كنت مجرد مرحلة فى حياة الدكتور مصطفى محمود؟
- أعتقد ذلك فوجودى فى حياته كان مرتبطا بفترة بناء ونجاح المشروع وإنمائه.. وكذلك الدكتور مصطفى مرحلة فى حياتى واعتبرها من أفضل وأكثر المراحل ثراء فى حياتى، بعدها كل منا استكمل حياته وكنا على اتصال ببعضنا.. لكننى تركت العمل فى الجمعية.

متى كانت آخر مرة تحدثت معه فى التليفون أو رأيته قبل الوفاة؟
- منذ ثلاث سنوات ذهبت لزيارته وحزنت كثيرا عندما رأيته، كان يتذكرنى وينادينى باسمى الذى نادانى به أيام زواجنا (إينب).. لكنه لم يتذكر بعض الأشياء من حوله.

الدكتور مصطفى محمود أحاطته حالة من الجدل فى كل أفكاره ومعتقداته؟ كيف ترين ذلك.. زينب الزوجة المقربة والصديقة؟
- الدكتور مصطفى كان أكثر عقلانية من الجميع تنبأ بما حدث وما سوف يحدث، لا أحد كان يصدقه.. والنتيجة هو حال البلد وما وصلنا له حتى الآن.. وكل التهم التى وجهت له كالإلحاد وعلاقته بالجن كانت باطلة.. فهو بطبيعته فيلسوف ومفكر وليس داعية أو مفتيا، فهو يفكر فى كل شىء، وأصل الأشياء هو التفكير والعقل.. كان يصلى ويواظب على الصلاة وحج بيت الله الحرام مرة واحدة، لأن الحج فرض على كل مسلم طالما لديه الاستطاعة.. يؤمن بأن الحجاب فرض.. وكان يؤدى الزكاة.. بل إن كل ما يملكه تقريبا هو ملك للجمعية ويخرج فى سبيل الله.

أما موضوع الجن فكان يضحك من الدجالين والذين يعملون فى هذا المجال.. لدرجة أن بعض البسطاء من الناس كانوا يقبلون عليه من أجل أن يساعدهم فى فك الأعمال والسحر.. فكان يحاول إقناعهم وتبسيط الأمور لهم.. وحكى لى مرة أن أحد الشيوخ المقربين له دعاه لكى يحضر جلسه تحضير الجن وبالفعل انشق الحائط وخرج منه كائن قصير وبدأ فى توجيه حديثه لمصطفى محمود.. ورغم هذه التجربة فهو يرى أن قضية الجن والعفاريت أكذوبة ينصب بها الدجالون على البسطاء ويبتزونهم.. وكثيرا كان يقول لى لما نختلف (أصل الجن بتاعك مش راضى عنى).

أما عن قضية الشفاعة فكان له رأى عقلانى ومنطقى جدا.. كيف يتساوى السارق مع الشريف، وكيف يتساوى القاتل مع شيخ الجامع، فمن يستحق الشفاعة هم الطيبون الصالحون.

متى رأيت مصطفى محمود حزينا جدا؟
- الدكتور مصطفى كان شديد الحساسية ورقيقا وحنونا مع الجميع وكان أبا رائعا.. وأكثر ما يحزنه أنه كان يرى ما لا يراه الآخرون.. ولم يصدقه أحد.. وأكثر يوم وجدته حزينا يوم مقتل السادات، كان معزوما على الغداء قبل زواجنا بحوالى شهر ونصف الشهر، وتلقى خبر الحادث وعندما علم بوفاته كان شديد الحزن والتأثر، خاصة أن الدكتور مصطفى رافق الراحل فى رحلته الأخيرة لأمريكا قبل اغتياله.. كذلك يوم وفاة شقيقه مختار لأنه كان بمثابة أخيه ووالده.. ولكننى لم أره يبكى أبدا حتى فى أوقات حزنه الشديدة، وأحيانا كان الناس يفهمونه خطأ لأن صمته أحيانا يترجمه الآخرون بالتعالى والتكبر، فى حين أنه كان كثيرا ما يشرد بذهنه ويفكر فى قضية ما تستحوذ على كل كيانه، فلا يلاحظ من حوله ذلك.

ما أسعد أوقاته؟
- عندما كنا نسافر سويا وخاصة فى رحلاتنا لسانت كاترين.. كان يعشق السفر ويجد فيه فائدتين.. المتعة والعمل، حيث كان يجمع المادة العلمية لبرنامجه العلم والإيمان.. وهذا البرنامج أخذ منه الكثير من وقته وجهده.

علاقته بأولادك وعلاقتك بأسرته وأولاده كيف كانت؟
- ابنتى الكبرى جيهان هى أول من عرفنى على برنامجه العلم والإيمان.. فأولادى كانوا من عشاقه وفرحوا كثيرا عندما علموا أنه يريد الزواج منى.. كان الدكتور مصطفى أبا حنونا ويعشق أولادى.. كذلك علاقتى بعائلته وأولاده كانت جيدة والحمد لله.

لمعلوماتك...
تزوجت «السيدة زينب» من خلال «العلم والإيمان»...
الذكرى الغالية التى سوف أسرد لكم مجملها، هى قصة زواجى من السيدة زينب حمدى «ابنة الفنان حسين حمدى»، والتى كانت تعمل مأمورة ضرائب قبل أن تتولى مسئولية إدارة مسجد «محمود».

وحكايتى معها أو حكايتها معى، بدأت على الهواء من خلال برنامجى التليفزيونى «العلم والإيمان»، حيث كانت تحرص على متابعته باهتمام.

وفى إحدى المرات دار بينها وبين الرسام «إيهاب» حديث حول بعض قضايا التصوف والروحانيات، فأخبرها - إيهاب - بأننى أمتلك رأيا فى مسألة تناسخ الأرواح، ودعاها لزيارتى فى مكتبى بالمسجد، ودار بيننا حوار طويل التقت خلاله أفكارنا، وتأكدت أننى أمام إنسانة تفكر وتتأمل. وزاد اقتناعى بها بعد أن أهديتها مجموعة من كتبى «الوجود والعدم»، و«الشيطان يحكم»، و«المسيخ الدجال»، و«أناشيد الإثم» واتصلت بها تليفونيا لأعرف آراءها فى مؤلفاتى، وسررت عندما اكتشفت أننا متفاهمان، وخواطرنا متشابهة، ورؤيتنا للدين والحياة والفن والإنسان رؤية متقاربة جدا، وقويت العلاقة بيننا وتوطدت واتفقنا على الزواج.

وتم زواجنا بعد عودتى من إحدى رحلاتى الخارجية، بعد أن عزفت سنوات طويلة عن الزواج، ولكننى والحمد لله وجدت فى شخصية «زينب» ما كنت أبحث عنه طوال هذه السنوات، فالمرأة ليست شريكة الرجل فى بيته فقط، ولكنها تكون بالنسبة للرجل شريكة هدف وطريق وفكر، فهى الآن تساعدنى وتعيد ترتيب بيتى وحياتى، لأن عقلها منظم بجانب أنها تمتلك حسا فنيا، يدرك تماما تناقضات الفنان ومتغيراته وطباعه التى لا تختلف عن طباع الإنسان العادى.

وبزواجى من السيدة «زينب»، وجدت فيها الأم والأخت والحبيبة والملهمة والصديقة، وبدون المرأة لا تستقيم للرجل حياة، وبهما تكتمل الدائرة.. وتلك القصة اعتبرها من أحلى ذكريات حياتى.

بقلم: د. مصطفى محمود
نشر فى جريدة المساء
بتاريخ 21/4/1983






مع أولاده





هكذا كان يكتب مقالاته





مع الشيخ الشعراوى





وثيقة الزواج





وثيقة الطلاق





نزهة عائلية










مع زوجته السيدة زينب













للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من فودافون، أتصل بـ 9999
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع








تعليقات (68)


<BLOCKQUOTE>1

عالم نبيل



بواسطة: زياد محمد بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 03:09

الله يرحم مصطفى محمود لقد زرت مصر و قابلته عدة مرات وقليل أمثاله في التفكير والإبداع الفكري ، ولكن مصر أمة والأمة دائما تنجب ولا ينقطع خير الله فيها أبداً...

2

شخصية لن تتكرر



بواسطة: محمد محمد النبوى - عضو المجتمع الدولى لشعراء اللغة الانجليزية - مصرى مقيم بواشنطن دي سي بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 05:19

عرفته كما عرفه الذين أحبوه ، ولست هنا لأكتب عن علم من أعلام اإنسانية وإنما لأقدم واجب العزاء ، وأدعو كل محبيه للعمل على طريقته فى مساعدة ذوى الحاجة ، فيكون عزاؤنا هو الاستمرار على نفس الطريق وبنفس الجدية التى علمنا رحمة الله عليه ، فهى دعوة من أجل تكوين ما يمكن أن يكون " جمعية أصدقاء مصطفى محمود " على أن تخصص التبرعات لاستمرار وتوسيع قاعدة العمل الخيرى الذى بدأه الراحل الدكتور " مصطفى محمود " لتشمل كل من يمكن أن تشمله ، من أبناء الانسان فى كل مكان على سطح الأرض ، على أن نبدأ بمصر ، وهو من وجهة نظرى أقل ما يمكن أن يضاف لاسم الراحل الكبير الدكتور مصطفى محمود

3

رحمة الله عليه



بواسطة: badr elorabe بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 07:42

رحمة الله عليك يا دكتور وتغمدك الله برحمة وعفوه واسكنك فسيح جناته
أمين


4

الصفة والمصلحة000000شرطين متلازمين في كل تصرف



بواسطة: بسانتي بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 08:34



5

الناصرية تعلم الجعجعة ههههههههههههههههههههههههههههه



بواسطة: مني ناصرية بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 08:53

ياعم هي قالت ناصرية يعني بتعة جعجهة وصوت عالي انت مطلقوة منهم تدلي باقول ممكن تكوت اتغيرت الناصريون لاتاخذ منهم الا الصوت العالي فهلوية الحمد للة ال ماكانت حزب اخر بتاع الكلام

6

سيدة صاحبة رؤية ...



بواسطة: م. صلاح شطا بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 09:17

أعرف السيدة الفاضلة زينب حمدي من جانب البيزنس وأشهد لها بأنها صاحبة رؤية متميزة ، ومن هذا الحوار ظهر لي جزء من الجانب الانساني من حياتها ... سيدة عظيمة أسأل الله أن يبارك لها في أبنائها وعمرها وعملها وأن يغفر لعالمنا الجليل الدكتور مصطفى محمود ويسكنه الفردوس الأعلى. خالص تحياتي.

7

لكل جواد كبوة



بواسطة: raafat بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 09:56

الحديث أكثر من ممتع
خلافات الرأى لا تفسد للود قضية.
وإن تفوه الراحل بمثل هذه العبارة فى حياته فما كان ينبغى أن ترددها السيدة الفاضلة حرمه السابقة.
كلاهما قامت إرتفعت وأخذت بأيدينا لطريق المعرفة( العلم والإيمان) و (سيدات بيت النبوة) قامتين تتضاءل إلى جوارهما قامات
رحم الله مصطفى محمود ورحم الله الدكتورة عائشة عبدالرحمن
لولاسقطة كانت من المفكر الراحل فى حياته ومن السيدة الفاضلة حرمه السابقة(حين كررت سبابه)والذى قد يكون مبعثه لحظة ضيق لا تخلو منها النفس أحيانا.


8

ربنا يرحمك يا دكتور مصطفى



بواسطة: سارة بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 10:36

ربنا يرحمك يا دكتور مصطفى وجزاءك الله خيرا عن المسلمين وتغمدك الله برحمة وعفوه واسكنك فسيح جناته
أمين


9

احببته اكثر



بواسطة: محمد عوض بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 13:26

كلمت تعرفت على هذا الشخص اكثر احببته اكثر وكلما قرأت له او استمعت له زاد عشقي اكثر كم تمنيت ان التقي به واقبل يداه لكن الملتقى في الجنة ونعيمها ان شاء الله .......

10

اللهم يرحمه



بواسطة: بسمة عمر بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 13:33

اللهم يرحمه ويسكنه فسيح جناااااااااته يارب

11

رحم الله الفقيد ورزق الامه من امثاله



بواسطة: هند زيد بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 15:55

بداية مهما حاولت ابداء الشكر لجريدة اليوم السابع والاستاذة ماجدة علي هذا الحوار فلن اوفيهما حقهما فحقيقة امتعتمونا بهذا الموضوع الرائع والذي كشف لنا جوانب من حياة العالم الجليل الراحل والتي لم نكن نعلم عنها كثيرا من قبل فانتم من القلائل الذين اهتموا بعرض شئ يخص حياة الراحل فشكرا لكم اعانكم الله دائما علي تقديم مثل هذا ولقد تابعتكم ايضا عندما عرضتم لكبار مثل المسيري ومحمود عوض وهذا نادرا ما تفعله كثير من الصحف الاخري رغم ان هذا اقل واجب لاناس خدموا البلد بفكرهم وعلمهم ونحتاج حقا للحديث عنهم خصوصا بعدما رحلوا عن عالمنا حتي يكونوا قدوة للشباب لعل وعسي يظهر من في همتهم رحم الله الفقيد ورزق الامه من امثاله كما احب ان انوه لصاحب التعليق رقم 2 الاستاذ محمد محمد النبوي انني كنت اتمني نفس فكرتك بان تكون هناك ما يسمي بجمعية اصدقاء مصطفي محمود وياليت هذا يحدث لنكمل معا المسيرة فهي فكرة رائعة ومهمة للغاية وانا من المتحمسات لذلك ولدي استعداد للعون فيها شكرا للجميع سلام عليكم ورحمة الله

12

أحب الله الي الناس انفعهم للناس .



بواسطة: zien بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 17:48

"من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ أمنون "
ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد
تحية اجلال وتقدير الي الدكتور مصطفي محمود والي كل الشرفاء في مصر والذين يدافعوا عن الحق والكرامة والحرية وتحية اجلال وتقدير الي الجريدة والقائمين عليها .


13

الف شكر لليوم السابع



بواسطة: ايهاب الشعراوى بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 17:55

اتقدم بالشكر الى معد هذا التقرير
واسال الله ان يرحمنا ويرحم عالمنا الجليل الدكتور مصطفى محمود


14

من كل قلوبنا ندعو ا له بالرحمة



بواسطة: أحمد الغرباوى بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 19:18

للآسف الشديد لم ينل الدكتور المفكر الاسلامى والفليسوف والعالم والانسان /مصطفى محمود التكريم المناسب مثل جائزة نوبل او زياراته من الشخصيات السياسية اثناء مرضه أو حضور جنازته . ونشاطى الآن جمع حلقات برنامجه العلم والايمان وسأقوم بتوزيعة علىكل الاصدقاء والمعارف وندعوا له جمعيا ان يجعل كل ماتكبده من تعب أو من مال فى هذه الحلقات فى ميزان حسناته بمشيئة الله

15

رحيل عالم قدير



بواسطة: محمد المهدى بتاريخ: الجمعة، 13 نوفمبر 2009 - 19:56

كنا ننتظر برنامجة العلمى المبسط الاسبوعى وكان برنامج يجمع أفراد الاسرة حوله . فى جنة الخلد

16

الدكتور الأسطورة



بواسطة: youssef بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 00:05

الدكتور الأسطورة مصطفى محمود مفكر وعالم كبير جدا لم يأت قبلة مثيل ولا بعدة مثيل ورحمة الله وأدخلة فسيح جناتة

17

الله يرحمــة



بواسطة: احمد بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 00:09

ورحــل الأســطورة

18

الدكتورمصطفى محمود اول اميل



بواسطة: على بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 01:39

ا

19

!!!!!!!!!!!!!!!! قال الفيلسوف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



بواسطة: صفوت صالح الكاشف بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 04:40

قال الفيلسوف (تحدث كى أراك ) ولقد تحدثتى ورأيناك عن كثب ، ورأينا أنسانة طيبة بدرجة لاتصدق.........ودون تدخل فى الحياة الشخصية لأى كان......ولكن عمومية الرأى هى الدافع ....اعتقد أن زواج الفرد _الذى سبق له الزواج _ فى سن الستين ، ليس شيئا جيدا .....أنه ببساطة سوف ينحاز الى أبناؤه خاصة لو لمس إعراضا عنه منهم ، فهو لايريد ان يخسرهم ، ثم أن الأنسان بوصوله الى هذه السن تكون عواطفه قد هدأت وأستقرت... رحم الله د.مصطفى محمود.

20

اثرت قلوبنا



بواسطة: كم احبك يا مثلي الاعلى بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 05:09

كم افتقدناك وكم حزنا لفراقك عزائنا ارثك وفضل الله عليك من علمك باقي باذن الله اللهم اجمعنا به في الجنه

21

كان نجما لهداية الناس



بواسطة: د0السيد المرصفاوى بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 06:36

رايته شخصيا وتعاملت معه مرتان عن قرب فكان رحمه الله قمة فى التواضع وحسن الخلق والصبر والوعى والذكاء وعمل الخير مهما كلفه من مشاق ادخله الله جنته اللهم الحقنا بالصلحين

22

لقد تعلمنا منه الكثير



بواسطة: ragb بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 12:29

الله يرحم الدكتور الكبير الذى علم الكثيرين من ابناء هذا الشعب وبعد وفاته لا يذكرونه فى وسائل الاعلام ولكن كل وسائل الاعلام مشغوله بمباراه كره قدم

23

الله يرحمه



بواسطة: حسين رضوان بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 15:36

اللهم اغفر له وتجاوز عن أخطاءه وارزقه الجنة
امين


24

السعودية



بواسطة: عبدالعزيز الغازى بتاريخ: السبت، 14 نوفمبر 2009 - 18:23

الله يرحمه ويحسن اليه ويسكنه فسيح جناته أشهد الله انى احب هذا الرجل

25

ودعا مصطفي محمود



بواسطة: محمد طه بتاريخ: الأحد، 15 نوفمبر 2009 - 03:27

لكل زمان مفكر وأنت مفكر وفيلسوف لكل زمان

السابق
1 2 3
التالى

</BLOCKQUOTE>



  • طباعة
  • [url=http://elsharnoby.forumpaca.net/javascript:PopUp('TellAFriend.asp?NewsID=155603','TellAFriendWin',500, 400 )] أرسل لصديق[/url]
  • أضف للمفضلة


آخر الأخبار


<BLOCKQUOTE>
</BLOCKQUOTE>














google_protectAndRun("render_ads.js::google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);






©️ 2010 حقوق النشر محفوظة لليوم السابع


Website Designed and Developed by
TV Reports By





_uacct = "UA-3195891-3";
urchinTracker();
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsharnoby.forumpaca.net
 
جريدة الأسبوع ومصطفى محمود حوار مع زوجته الثانية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشرنوبى :: منتدى الدكتور مصطفى محمود . :: تاريخ وحياة الدكتور مصطفى محمود .-
انتقل الى: