الشرنوبى

علوم, , ثقافة،،تاريخ,سياسة,علم الأنساب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ذخائر البرلس فى تاريخ وحضارة البرلس تأليف وأعداد / صابر محمدمحمدالشرنوبى

شاطر | 
 

 العادة السرية وقصص ووقائع .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saber
Admin


عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 17/05/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: العادة السرية وقصص ووقائع .   الخميس مايو 27, 2010 7:47 pm

الثقافة الزوجية
العادة السرية
قصص و وقائع

<BLOCKQUOTE>
أنا عانيت من المشكلة ( العادة السرية ) ، لكن بإرادة والحمد لله منعت من مزاولة العادة ، وقمت بممارسة الرياضة ( أهم شي ) .
و أبتعد عن مشاهدة أفلام الخليعة والصور والمجلات . فهذه الأشياء تؤدي على ممارسة العادة السرية الخبيثة .
أهم شي قراءة القران الكريم وأداء الصلاة ركعتين وممارسة الرياضة .أو الخروج مع الأهالي والأصحاب .
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ناكح يده ....

حل ..إن شاء الله ينفع .... وهي ...عليك ..بالصوم .... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج , و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ....

اخي العزيز .. و الغالي .... ايضاً كما ذكر ...اخي العزيز < جريح الزمان > .... قرآة القرآن الكريم .... و ممارسة الرياضة ...

كي تصرف الطاقو الزائدة ..عن حاجة الجسم ...في شئ ينفعك ... ويعود عليك بالنفع ..حيث بأن للعادة السرية ...مضار كثير ...

و منها ... إضعاف الذاكرة .. و التركيز ....و تؤدي إلى سرعة القذف

مشكلتي هي أنني كنت أمارس العادة السرية لفترة طويلة بمعدل مرتين أو ثلاثة قبل النوم وأنا في وضعية الاستلقاء على بطني، وكنت أتوقف عندما أثابر على الصلاة، ولكن النفس ضعيفة والمغريات كثيرة، ومنذ حوالي أربع سنوات لاحظت ضعف الانتصاب عندي، وعدم ظهور الانتصاب الصباحي، علماً بأنه كان يحدث انتصاب أيضاً لدى رؤية مشهد مثير، أو عند ركوب سيارة بسبب الاهتزاز أثناء سيرها، والآن اختفى كل هذا. كما أنني أشعر الآن بألم في منطقة العانة، وأشعر بالألم أكثر عندما أطوي ركبتي باتجاه بطني. آسف للإطالة، وأرجو أن يكون سؤالي واضحاً والسلام عليكم.
الاستشارة
فريق الاستشارات الصحية المستشار
الحل

الأخ العزيز حيدر، أكرمك الله ووفقك وسدد خطاك لما فيه الخير لك ولأمتك.. اللهم آمين.

وما حدث لك عزيزي أنك تعودت على صورة معينة من المتعة نتيجة للعادة السرية، وبمجرد الإقلاع عنها، ثم الممارسة الجنسية الطبيعية من خلال الزواج بإذن الله فستسير الأمور بطريقتها المعتادة.

وفي الوقت الحالي، لا يمكن تشخيص ضعف الانتصاب؛ لأنه يمكن أن يكون ناتجاً عن الإحساس بالذنب نتيجة ممارسة العادة السرية، أو نتيجة أوهام عن الآثار الجانبية للعادة السرية، التي يبدو أن بعضها قد وصل إليك.

وسنورد لك هنا إجابة سابقة وردت في استشارة:
بعض عواقب الاستمناء في صفحة "مشاكل وحلول للشباب" تناولت بالتفصيل كل الجوانب المتعلقة بموضوع "الاستمناء" لعلك تجد فيها ما تريد.

العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهياً وطبياً، ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لآخر جسمانيًّا ونفسيًّا.
والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوعة من حب الاستطلاع والاستكشاف، إلى محاولة "الاكتفاء الذاتي" لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة ناراً مشبوبة في العقل والجسم.
ويشيع الإدمان على "العادة السرية" في أوساط البالغين من غير المتزوجين، وإذا مرت فترة العشرينيات من العمر دون تورط في هذا الإدمان فإن ذلك التورط يصبح أصعب في السنوات التالية لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد، وإن كانت تستمر إدماناً لدى بعض المتزوجين.
وقد أكدت جميع الدراسات الحديثة التي أُجريت في هذا الشأن أن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع المرأة الحلال "الزوجة" يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.
المشكلة في ممارسة "العادة السرية" تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على الإشباع الجنسي غير المنشود، وغير المشبع بالجماع الكامل. إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلا!
ولكن ماذا يفعل الشباب في هذه الطاقة التي تملأ جسده، والخيالات التي تداعب ذهنه؟! وهذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة.. والحياة ليست جنساً فقط!
صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب خاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد.
إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني؛ فإننا نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري، كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى.
الفراغ هو عدونا الأول، فلا ثقافة هناك، ولا رياضة، ولا فنونا، ولا علوما، ولا هدفا للحياة ولا وجهة، والنتيجة أن الشباب من حيث هو حب للمعرفة واقتحام الجديد، ومن حيث هو القدرة على المغامرة، والهمة إلى الفعل.. تتمحور كل طاقاته حول الجنس بشكل بدائي فج. وبعض الفقهاء ذهب إلى أن الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما.
ونعود للوصية الخالدة: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
والصوم لغةً الامتناع. وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى. فالطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبني الجسم الصحيح وتصونه.
والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل. والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة وغيرها.
تبدأ ممارسة العادة السرية عند الشباب كذلك؛ بسبب الضغط النفسي والجنسي في سن الشباب دون العشرين غالبًا، وعدم الاستطاعة المادية الاقتصادية للزواج، فيبدأ الشباب في ممارسة الاستمناء كحل وسط –في تصوره- بين الكبت والعلاقات غير المشروعة، لكن الممارسة تتحول إلى عادة، والعادة تصبح تعودًا وهو ما يشبه الإدمان الذي يستمر أحيانًا لما بعد الزواج.
والمشكلة الكبرى في العادة السرية هي في آثارها النفسية بعيدة ومتوسطة المدى، فإن الآثار العضوية سهلة المعالجة بالتغذية والفيتامينات.
أما المشكلة النفسية فتنشأ عن وجود حلقة مفرغة تتكون -مع الوقت- بخطوات تبدأ بالإثارة الجنسية بمشاهد معينة، أو بخيالات ذهنية في الأشخاص أصحاب الخيال الجامح… هذه الإثارة تحدث نوعًا من التوتر النفسي، والاحتقان الدموي في الحوض، وأعضاء الحوض التناسلية والبولية جميعًا، وفي الطبيعي فإن تخفيف هذا التوتر والاحتقان يتم عبر الممارسة الجنسية بالجماع الكامل المشبع مع الزوجة، ولكن في حالة التعود على الاستمناء فإن الجماع مع الزوجة لا يكفي، بل أحيانًا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عبر ممارسة العادة، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته، أو في الفراش لتحقيق لذته "البديلة"!! وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر، ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، وتستمر حتى حدوث عملية إثارة جنسية جديدة كافية لتراكم الشعور بالتوتر والقلق والاحتقان ثم تحدث الممارسة فالراحة… وهكذا. ويكون العلاج بكسر هذه الحلقة المفرغة.
الاستمناء بعد الزواج:
وقد لا يقف الأمر عند الشباب قبل الزواج بل تستمر ممارساتهم لهذه العادة حتى بعد الزواج.. ويجب على المتزوج في هذه الحالة إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًّا" وهذا أمر هام، ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث -لتحقيق ذلك- لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة جنسية كاملة، والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية، وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.
- جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة، وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه لكونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر -عضو زوجته- أداة وموضعًا.
ماذا أقول؟! بصراحة أكثر – ولا حرج في توضيح أحكام الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية؛ الشعر، والرقبة، والأنامل، بل وسائر الجسد. ويمكن هذا في عدة مواضع منها:
1- بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها، خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أَولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.
2- بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة أو الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الإخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها، وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية: رياضية، وفكرية، وغيرها؛ لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج.
3- بالنسبة للممارسة نفسها:
تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي":
* بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة، والجماع مع الزوجة بعده مباشرة، وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (… فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته ‏فليأت أهله ‏فإن معها مثل الذي معها) [مسلم، وأحمد والترمذي]، والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب، أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًّا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا".
ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء... إلخ.
إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح.
* إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم "لسعة نار خفيفة" مثلاً، وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلا بد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه.
* إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها؛ لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل.

مع تحيات صابر بك الشرنوبى
saber_elsharnoby@yahoo.com
</BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsharnoby.forumpaca.net
 
العادة السرية وقصص ووقائع .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشرنوبى :: منتدى حواء. :: كل ما يخص العروس .-
انتقل الى: